بيار الضاهر

بيار الضاهر رجل أعمال لبناني ناجح، يشغل منصب رئيس مجلس إدارة ومدير عام المحطّة الرائدة الأولى في لبنان وصاحبة أعلى نسبة مشاهدة "المؤسّسة اللبنانيّة للإرسال إنترناشيونال LBCI" التي أسسها في العام 1992 .


Pierre Daher Pierre lbci     
كيف أفشلت روتانا أنجح محطة عربية

لم يكن الطلاق العلني بين مجموعة الوليد بن طلال روتانا وال بي سي اللبنانية قبل عامين وما نتج عنه من تداعيات في الإستغناء عن موظفي شركة "باك" التابعة لمجموعة ال بي سي، إلاّ بداية لحركة انقلابية على المحطة وأهلها وناسها قادها مجموعة من موظفي الوليد الصغار الذين يؤتمرون بردود الفعل وليس بالقرارات الحاسمة، واستطاعوا التفلت من المستحقات المالية ولو لوقت. لكنهم عاثوا فساداً عبر القرارات الهوجائية التي دفع ثمنها عدد كبير من العائلات اللبنانية والموظفين خصوصاً أن القرار النهائي كان بيد الأمير الذي قضى بفضّ الشراكة وإخراج نحو تسعين موظفاً من أعمالهم. ورغم محاولات الضاهر الحثيثة ومساعيه في تأمين مستحقات ما يلزم لهؤلاء المطرودين الذين لا حول لهم ولا قوة كانت الال بي سي تواجه أزمة أخرى تمثلت بالإستيلاء على ارثها عبر القناة الفضائية التي صودرت لصالح مجموعات الوليد.

لكن اللافت كان في كيفية تعاطي مجموعة الوليد مع هذا الملف الشائك، فغضّوا الأنظار بداية عن العامل المالي الذي أوقعوا به أنفسهم والضاهر معاً واستطاعوا الهرب بالغنائم الواهية التي ربحوها ومنها قناة ال بي سي الفضائية التي أصبحت ملكهم والتي ضعفت جداً بعد الثوب الخليجي غير اللائق بها بعدما كانت لسنوات صورة لبنان في العالم الفضائي، وأصبحت بلا طعم ولا لون ولا رائحة. واستطاع مدير عمليات ردات فعل الأمير ومستشاره لشؤون التلفزيون تركي شبانة أن يقبض على المحطة بكل ما أوتي من مصالح ضيقة جعلته يتفرد بالقرارات التي لم تعط للقناة إلا بعداً عن محيطها. فشبانة يحمل عقدتين في الإعلام المرئي الاولى من أم بي سي بعدما شغل فيها لسنوات منصب مدير الإنتاج قبل أن يعود مستشاراً لمجموعة روتانا وتوابعها التي انتهت نهاية مأساوية وهذا فصل آخر. وعقدة ثانية تسكن شبانة وهي ال بي سي والتي حاول مراراً السيطرة عليها قبل قرار فضّ الشراكة مع الوليد بن طلال لكنه جوبه بسلاح الضاهر حتى استسلم نهاية الأمر وترك الأمر بيد القضاء اللبناني. فكان لشبانة ما أراده، فسنّ ومجموعته أحكاماً عبر شركات انتاج موالية له وبعض الوجوه الإعلامية المعروفة المساندة لمشروع الغنيمة. وأصبح ما نشاهده اليوم على الشاشة الصغيرة التي تدّعي أنها الفضائية اللبنانية وهي لا تكاد تخرج من إطار محطة ترضي أذواق وقرارات مدرائها والعاملين بها فقط.

غير أن ما يعول عليه شبانة وأخوته سوق الإعلانات الخليجي وما استطاع بعد سنتين أن يرضيه بالمحتوى الذي يقدمه على ال بي سي الفضائية. فذهب المعلن باتجاه محطات عملاقة منها ام بي سي ودبي وغيرها الكثير الذي يتفوق في مضمونه على الصعيد الخليجي والعربي عموماً وعلى روتانا وأخواتها ومنها ال بي سي المحتلة!

حتى اليوم لا تزال ال بي سي تواجه نيران صديقة بعد أزمة الوليد بن طلال خصوصاً أن هذا ما أثر على أداء المحطة وتولي أجهزة وافدة لإدارة برامجها وفق منظومة المصالح الضيقة. إلا أن بيار الضاهر كان ينجح دائما في انقاذ المحطة من الهجمات قبل ان تؤثر فيها بشكل ضار. وفي النزاع مع روتانا، استطاع أن يستوعب العدد الاكبر من الموظفين المصروفين. وعلى الرغم من النيران الصديقة والعدوة، بقيت المحطة اللبنانية الأولى بين شقيقاتها العربيات وصاحبة الأفكار الرائدة.



Pierre
سيرة بيار الضاهر الذاتية مسيرة بيار الضاهر المهنية انجازات بيار الضاهر مقابلات بيار الضاهر خريطة الموقع
Pierre

Copyright © 2013-All rights reserved
Adma - Zone Jaune - Rue 4 bis - Lebanon. | Phone:00961 -09 - 850850 - Fax:00961 -09 - 850916 | Contact